الجمعة، 9 أكتوبر 2026

لقد قلنا مرارا أن الله تعالي لما وجد بين عباده من يسئ التطليق / بين عباده من المومنين 2* ولما كانت الاسرة في داخلها مفرخة أصيلة لاحتضاان العنصر البشري المسلم كانت مبادرة الباري سبحانه بتبديل جذري لقاعدة التطليق التي سادت حين لم يكن يوجد الا قاعدته الكائنة والمنبثقة من سورة البقرة 1 و2 هجري والتي تنزل بها وحي السماء ابان العامين الاول والثاني الهجري ولم يكن بعد قد تنزلت أحكاما للطلاق غيرها ساعتئذ ووجد المجتمع المسلم نفسه ملزما بتطبيق تداعيات تسرع الرجل بالتلفظ نطقا بالطلاق وانتصاب حالة الخراب بعد تلفظ الزوج بالكلام مباشرة وحينها تخرج الزوجة التي تلفظ بطلاقها الزوج المطلق لها لانتصاب حرمة الخلوة بينهما توا وحالا بعد تلفظه بالتطليق بينهما واضطرارها وجوب قضائها لعدة استبراء لرحمها في بيت وليها وليس بيت زوجها حتي تنتهي عدة استبرائها بالتسريح وجوبا لازما حتي يرجعها مطلقها ان شاء وشاءت هي اولا ضمن حفلة التقدم من الخطاب وهو معهم وخروجه بالكلية من فرض اولويته بها لانقضاء عدة التسريح التي أدي خروجها من عدته الاستبرائية الي انتهاء فرض اولويته بها في العدة فقط وسقوط هذا الحق بانتهاء عدة استبرائها هذا الحق الذي تهاوي مع تهاوي اخر زمان انتصابها وفور تسريحها تكون سقطت كل باقي حقووق المطلق عليها وصارت هي غريبة عليه تتساوي مع غيره في حق التقدم اليها كطالب الزواج منها بعقد جديد ومهر جديد تقبله المطلقة وتختار من تشاء باعتباره أصبحت ثيبا كغيره من المتقدمين لانها انهت عدة استبراء رحمها تماما وبتمام انتهائها ودلوفها الي التسريح يكون قد انتهت اخر فرصة له في حقه عليها في فرصة الاولويات وأصبح كغيره من المتقدمين لها مع الخطاب ومتساوي معهم في شروط الزواج بالمهر والشهود واكتساب فرصة تزويج نفسها دون وليها لصيرورتها ثيبا وليست بكرا فإن ارادها كزوجة فليتقدم ساعيا كالخطاب وهنا قد ترفض المطلقة هذه وتفضل عليه أحدا من االمتقدمين غيره فيفقدها بالكلية

  1.  

بعض الفروق في أحكام الطلاق بين سورة البقرة وسورة الطلاق

مقدمة طارئة مهمة 
 
1
* لقد قلنا مرارا أن الله تعالي لما وجد بين عباده من يسئ التطليق بين عباده من المومنين 
2* ولما كانت الاسرة في داخلها مفرخة أصيلة لاحتضاان العنصر البشري المسلم كانت مبادرة الباري سبحانه بتبديل جذري لقاعدة التطليق التي سادت حين لم يكن يوجد الا قاعدته الكائنة والمنبثقة من سورة البقرة 1 و2 هجري  والتي تنزل بها   وحي السماء ابان العامين الاول والثاني الهجري ولم يكن بعد قد تنزلت أحكاما للطلاق غيرها ساعتئذ ووجد المجتمع المسلم نفسه ملزما بتطبيق تداعيات تسرع الرجل بالتلفظ  نطقا  بالطلاق وانتصاب حالة الخراب بعد تلفظ الزوج بالكلام مباشرة وحينها تخرج الزوجة التي تلفظ بطلاقها الزوج المطلق لها لانتصاب حرمة الخلوة بينهما توا وحالا بعد تلفظه بالتطليق بينهما واضطرارها وجوب قضائها لعدة استبراء لرحمها في بيت وليها وليس بيت زوجها حتي تنتهي عدة استبرائها بالتسريح وجوبا لازما حتي يرجعها  مطلقها ان شاء وشاءت هي اولا  ضمن حفلة التقدم من الخطاب وهو معهم وخروجه بالكلية من فرض اولويته بها لانقضاء عدة التسريح التي أدي خروجها من عدته الاستبرائية  الي انتهاء فرض اولويته بها في العدة فقط وسقوط هذا الحق بانتهاء عدة استبرائها هذا الحق الذي تهاوي مع تهاوي اخر  زمان انتصابها وفور تسريحها تكون سقطت كل باقي حقووق المطلق عليها وصارت هي غريبة عليه تتساوي مع غيره في حق التقدم اليها كطالب الزواج منها بعقد جديد ومهر جديد تقبله المطلقة وتختار من تشاء باعتباره أصبحت ثيبا  كغيره من المتقدمين لانها انهت عدة استبراء رحمها تماما وبتمام انتهائها ودلوفها الي التسريح يكون قد انتهت  اخر فرصة له في حقه عليها في فرصة الاولويات وأصبح كغيره من المتقدمين لها مع الخطاب ومتساوي معهم  في شروط الزواج بالمهر والشهود واكتساب فرصة تزويج نفسها دون وليها لصيرورتها ثيبا وليست بكرا  فإن ارادها كزوجة فليتقدم ساعيا كالخطاب وهنا قد ترفض المطلقة هذه وتفضل عليه أحدا من االمتقدمين غيره فيفقدها بالكلية  


جدول بعض فروق في أحكام الطلاق بين سورة البقرة وسورة الطلاق
وسط الصفحة من بار الضبط أسفل صفحة المدونة أو من زراير اليمين والشمال في الكيبورد عندك
  1. ______________________
  2. ----
  3.   


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الجديد في عكس النقيض وتفسيره علي انه قد أخطأ من تصور أن بين الحيض والطهر تضاد وتناقد وبيان أن الحيض ليس هو نقيض الطهر انما قصد آخر العدة تحديدا

  مقدمة يستفتح بها في بيان غياب الوعي عند عامة الفقهاء في فتاواهم بالأحكام في الطلاق المنسوخة وعزوفهم عن الاحكام الناسخة لقواعد الطلاق بين أ...