الاثنين، 5 أكتوبر 2026

ولن يقول لكم الا ما اخبر عنه رسول الله حين يبعث المهدي وفي عقبه عيسي ابن مريم ان شاء الله لكن هنا لنبين لماذا اختلفوا في الطلاق واحكامه

 استكمال غدا

 

 هنا سنذكر تفصيليا أسباب الاختلاف بين الفقهاء في أحكام الطلاق

لقد امتلأت كتب الفقه بتلال من الاختلافات في كل دروب ووديان بل وسهولها حتي صارت جبالا في فقه الاسلام ونشأت المذاهب فذادت علي جبال الاختلاف حملا اخر وصار الفقه ننكبة علي دين الاسلام حتي تداعت لها لنكبتها كل المسلمين في كل القرون التي بدأها هولاء الفقهاء والمتفيقهون والمرآءون منهم والمتعصبون  ولم يعلموا ان الله لما شرع مكنون تعليم الفقه قصد أن لا يتحول كل الأمة الي فقهاء بل استخدم سبحانه وتعالي للتكليف بالتفقه   صيغة تكليفية تقع بالنسبة لشريعة الاسلام ضرورية لمن فقهه بسيط او حفظه خفيف او عبادته ناقصة لعد العلم اللازم لأداء العبادة وأن تكالب الباد بهذه الكثر نتج عنه الاخطار الجسام التالي ذكرها /

1.التعريض ثم التلويح بضرورة الاهتمام بالعلم والعلماء حتي صار هذا الامر في نفسه تكليفا لذاته وليس للإستنفاع به لغيره من الفروض ذاتية الباادة في تشكيل وجه التعبد الاصلي * وانقلب العلم وطلبه غاية ذاتية لكونه علما فقط وبعد أن كان العلم وطلبه غاية لغيره لوي الزاعمين أعناق النصوص بحيث جعلوا طلب العلم من اسمي الغايات الذاتية وهو من أسمي الغايات الكفائية الواجبة علي المدرج البشري الاتي /

1. فقط نبي الله محمد صلي الله عليه وسلم وحده قام به في صدر حياته التكليفية كنبي ورسول حسب احتياجات الكم العددي للمسلمي في المبتدأ 

2.ثم أخذ حافظوا الخبر عن رسول الله بإخبار من يليهم من أفراد المجتمع كمنقولات عن نبي الله ص وازدادت أعداد الداخلين الي دين الاسلام  ومع انتشار الاسلام زات الحاجة الي نشر الاسلام في محيط مكة والمدينة وكل هذا اضطلع رسول الله به وحده وحفاظ حديث النبي لم يكلفوا الا بالحفظ ونسره بعيننه كما هو من غير تفسير للمسلمين آنذاك ومضي وقتا علي المسلمين لا يتفقهون الا من رسول الله ومن ناقلي الخبر عنه كما هو حتي جات غزوة 

 ثم لما فتح الله درب من دروب الاسلام حجمه لا يتجاوز حدود العالم ولا الفرق ولا الا زيادة في نسبة أعداد المسلمين كلما زادوا الا بنسبة الطائفة الي الفرقة {توضع هنا تعريف الطائفة وتعريف الفرقة في لغة العرب         } تحول الناس في كثير من البلدان ومزيد من العالمية  الي ترك عموم المهام مثل الجهاد والبادة التي خلق الله لها جمهور الانس والجن بحيث من المفترض كتداعيات ذلك  أن نري ما سوف نراه ان شاء الله في العهود الاتية وما هي منا ببيد وسوف نري ان شاء الله انخفاض حاد في أعداد الفقهاء وانعدام وجود  المتفيقهين والمرائين بالعلم والمسمعين به ولسوف يتراجع  كل هذه الكيانات المتكونة تدريجيا منذ عهود آبائهم وأسيادهم المنافقون زاعموا التفقه في ذين الله كذبا وبهتانا وزورا أمثال النووي والخطابي والطحاوي والقاضي عياض وابن بطال وغيرهم ممن ودوا الاسلام في تراخي وانحطاط وكذا  كل من شابههم ومن حافظوا علي تراث  أسلافهم المبطلين  من خلفهمم الضالين الذين جلبوا للمسلمين حتي يومنا هذا أمثال محبي الدنيا ووكارهي  الموت  والداعون الاكله جبرا الي التداعي عليهم من خنوعهم وحبهم للديا وكراهية الموت ونحن الان كثير زيادة عن 2.  مليار ونصف مسلم لو كان مع نبي الله ربع عددهم لفتح الدنيا كلها لكن لله في خلقه شئون .

وصار كل من يريد الهرب من الموت وخوفه علي دنياه يدعي التفيقه والتعلم حتي رأينا دولا ترفع رايات العلم خشية ان تساق الي الموت في كل أثوابه بزعم انهم فقهاء وهلم جرا 

2. الثاني بعد التفقه غير الصاق من أكثر أعداد المتفقهين { الادلة * بعث الله للمهدي سيبطل مزاعم الفقهاء يوم يبعث ويبطل أكثرهم ويحملهم علي الغزو وسيكفي ان يكون  هو وابن مريم هما الفقيهين فقط ومن يرون  والمفلح ساعتئذ من أطاع وأجاب * كل هذه الاعداد التي افتت فتاي خاطئة هروبا من الموت } 

3. الثالث  هو عدم كفاية التعلم ابتداءا  من القرون التالية لقرن النبوة والخلافات الراشدة وانشغالهم بالامول والمباني الفخمة في كل أماكن يذهبوا اليها فاتحين بقبضات المخلصين التائبين لله ممن صاروا فاتحين ليتحولوا من متفيقهين  الي جنود مخلصين بعد أن فاءوا الي انفسهم ففتحوا بقاع كثيرة من الارض برغم قلة اعدادهم بالنسبة الي مسلمي المليار وصف مليار عددا في شتي بقاع العالم 

المعادلة الفاتحة لدول الاسلام بعد بثة النبي ص هي /هنقول ان الدنيا فتحت بعد موت النبي يا سيدي ب 100  ألف جندي  ففتحت بلاد جديدة حتي الاندلس قديما  في مقابل مليار ونصف تقلصت في وجودهم المساحة المفتوحة سابقا الي قرابة النصف وما زال الرعاع الامريكان والصهاينة  يبشرونهم بإنشاء اسرائيل الكبري ويغلنونها في كل الكوكب وهم عاملون ما زالوا ...

الثالث // في جيل الخلافة النبوية والخلافة الراشدة كان الحديث النبوي الذي كان ومازال يشكل البنيان المتين لصرح الفقه الاسلامي 

وهم الحفاظ والثقات العدول الاثبات يجمعون اصول فقههم من من ساح في الارض مع الفتوحات وحمل حفاظ الحديث علي عواتقهم جلب وتدوين السنة حتي تكون لامة الاسلام صرحا عاليا مكتمل النيان وبقى ان ينكمش صرح الفقها ويكفوا عن التفيهق والتعرض للفتوي وما يزالون وتجمعت عندا السنة اي الحكمة بلغة القران وأصبح لبناء فتوي سليمة ان يجب التدبر اللغوي والتاريخي والسياقي في ضوء جمع النصوص الشرعيية والنبوية .........فقام الاشاوس الفقهاء  يتباروا في الفتوي اليوم  بعدما تكون عندهم من غابر الزمان  فقها ناقصا لقلة وفرة النصوص البوية وان كان القران متمما لكل شيئ تتبين به السنة النبوية الا انهم اعرضوا عن ما قد اكتمل وجوده ايجابيا وظلوا سائرين علي ما كان عليه فقهائهم وانا سائلا سوال هل ما زلتم سائرين علي ظلمات النووي ومن قد ذكرت معه * اذن فلن يجدي معكم في وجود مجلدات كتب السنة  الا ان يبعث المهدى ليخلعكم من مواضعكم ويقهركم علي الغزو جبرا  ولن يقول لكم الا ما اخبر عنه رسول الله حين يبعث المهدي وفي عقبه عيسي ابن مريم ان شاء الله 

 لكن هنا لنبين لماذا اختلفوا في الطلاق واحكامه //////////////////////////////////////////

///////////////////////////استكمال غدا بمشيئة الله///////

 

 

=========================

 ( وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون ( 122 ) .

قوله عز وجل : ( وما كان المؤمنون لينفروا كافة )  الآية . قال ابن عباس في رواية الكلبي : لما أنزل الله عز وجل عيوب المنافقين في غزوة تبوك كان النبي صلى الله عليه وسلم يبعث السرايا فكان المسلمون ينفرون جميعا إلى الغزو ويتركون النبي صلى الله عليه وسلم وحده ، فأنزل الله عز وجل هذه الآية وهذا نفي بمعنى النهي .

قوله تعالى : ( فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ) أي : فهلا خرج إلى الغزو من كل قبيلة جماعة ويبقى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جماعة ( ليتفقهوا في الدين ) يعني الفرقة القاعدين ، يتعلمون القرآن والسنن والفرائض والأحكام ، فإذا رجعت السرايا أخبروهم بما أنزل بعدهم ، فتمكث السرايا يتعلمون ما نزل بعدهم ، وتبعث سرايا أخر ، فذلك قوله : ( ولينذروا قومهم ) وليعلموهم بالقرآن ويخوفوهم به ، ( إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون ) لا يعملون بخلافه .

وقال الحسن : هذا التفقه والإنذار راجع إلى الفرقة النافرة ، ومعناه : هلا نفر فرقة ليتفقهوا ، أي : ليتبصروا بما يريهم الله من الظهور على المشركين ونصرة الدين ، ولينذروا قومهم من الكفار إذا رجعوا إليهم [ ص: 112 ] من الجهاد فيخبروهم بنصر الله رسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين لعلهم يحذرون أن يعادوا النبي صلى الله عليه وسلم ، فينزل بهم ما نزل بأصحابهم من الكفار .

وقال الكلبي : لها وجه آخر وهو أن أحياء من بني أسد من خزيمة أصابتهم سنة شديدة فأقبلوا بالذراري حتى نزلوا المدينة فأفسدوا طرقها بالعذرات وأغلوا أسعارها فنزل قوله : ( وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ) أي : لم يكن لهم أن ينفروا كافة ولكن من كل قبيلة طائفة ليتفقهوا في الدين .

وقال مجاهد : نزلت في ناس خرجوا في البوادي ابتغاء الخير من أهلها فأصابوا منهم معروفا ، ودعوا من وجدوا من الناس إلى الهدى ، فقال الناس لهم : ما نراكم إلا وقد تركتم صاحبكم وجئتمونا ، فوجدوا في أنفسهم من ذلك حرجا ، وأقبلوا كلهم من البادية حتى دخلوا على النبي صلى الله عليه وسلم ، فأنزل الله هذه الآية ، أي : هلا نفر من كل فرقة طائفة ليتفقهوا في الدين ويستمعوا ما أنزل بعدهم ولينذروا قومهم ، يعني : الناس كلهم إذا رجعوا إليهم ويدعوهم إلى الله ، لعلهم يحذرون بأس الله ونقمته ، وقعدت طائفة يبتغون الخير .

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي ، أنبأنا أبو الحسن الطيسفوني ، حدثنا عبد الله بن عمر الجوهري ، حدثنا أحمد بن علي الكشميهني حدثنا علي بن حجر ، حدثنا إسماعيل بن جعفر ، حدثنا عبد الله بن أبي سعيد بن أبي هند عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين " .

أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الخطيب ، حدثنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، حدثنا أبو العباس الأصم ، أخبرنا الربيع ، أخبرنا الشافعي ، أنبأنا سفيان ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تجدون الناس معادن كمعادن الذهب والفضة ، فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا " .

والفقه : هو معرفة أحكام الدين ، وهو ينقسم إلى فرض عين وفرض كفاية ، ففرض العين مثل : علم الطهارة والصلاة ، والصوم ، فعلى كل مكلف معرفته ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : " طلب العلم فريضة  على كل [ ص: 113 ] مسلم " . وكذلك كل عبادة أوجبها الشرع على كل واحد ، يجب عليه معرفة علمها ، مثل : علم الزكاة إن كان له مال ، وعلم الحج إن وجب عليه .

وأما فرض الكفاية فهو : أن يتعلم حتى يبلغ درجة الاجتهاد ورتبة الفتيا ، فإذا قعد أهل بلد عن تعلمه عصوا جميعا ، وإذا قام من كل بلد واحد فتعلمه سقط الفرض عن الآخرين ، وعليهم تقليده فيما يقع لهم من الحوادث ، روى أبو أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم " .

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد " .

قال الشافعي : طلب العلم أفضل من صلاة النافلة .

==================  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ولن يقول لكم الا ما اخبر عنه رسول الله حين يبعث المهدي وفي عقبه عيسي ابن مريم ان شاء الله لكن هنا لنبين لماذا اختلفوا في الطلاق واحكامه

 استكمال غدا    هنا سنذكر تفصيليا أسباب الاختلاف بين الفقهاء في أحكام الطلاق لقد امتلأت كتب الفقه بتلال من الاختلافات في كل دروب ووديان بل و...